mona2007
10-21-2007, 04:43 PM
يمكن تعريف انتقال العدوى (Cross Infection) بأنه انتقال العوامل الممرضة بين المرضى والفريق الطبي داخل بيئة العيادة , يمكن أن ينتج انتقال العدوى من شخص لآخر بالتماس أو عن طريق المعدات , يتطلب انتقال الإنتان من شخص لآخر مصدراً للإنتان , ينتقل العامل الممرض عبر الدم (Blood)، قطيرات (Droplets) اللعاب ، و المعدات الملوثة بالدم و اللعاب(Saliva) وبقايا حطام النسج(tissue debris) , يمكن أن يكون طريق الانتقال إما بالاستنشاق( Inhalation) أو بالحقن (Inoculation). (1)
من الممكن أن يكون مصدر الإنتان في طب الأسنان المرضى الذين يعانون من أمراض إنتانية ويمرون بمرحلة الأعراض الأولى لأمراض معينة وأيضاً الأشخاص السليمين الحاملين للعوامل المرضية.
يُصنف المرضى الذين يشكلون تهديداً كبيرا بنقل المرض إلى إما أشخاص حاملين للمرض ناقهين أو أشخاص حاملين للمرض صامتين . إن حاملي المرض الصامتين لا يملكون قصة مرضية (خمجية) سابقة، فربما كان لديه/لديها إنتان تحت سريري دون معرفتهم، ولذلك فمن الصعب تمييز مثل هؤلاء الأشخاص . ومع ذلك ،فمن الممكن أن يحمل هذا الشخص ميكروبات الإنتان في اللعاب أو الدم. يُعتبر التهاب الكبد B ( Hepatitis B ) مثال تقليدي للمرض الذي من الممكن أن يظهر مع أعراض (Symptoms) أو بدونها. يمكن تمييز حاملين المرض الناقهين من القصة المرضية (الخمجية) السابقة فيتم عندها تشخيصهم بسهولة. (1)
ربما يحدث انتقال الإنتان ضمن الجراحة السنية بتماس النسج المباشر مع المفرزات أو الدم عن طريق القطيرات الحاوية على العامل الإنتاني أو عبر الأدوات الحادة (sharps) أو المعدات التي لم تُعقم بشكل مناسب.
إن الطريق الرئيسي لانتقال الإنتان في الجراحة السنية هو الإنتان الذي يحدث عبر الجلد السليم أو المخاطية بسب الحوادث التي تتضمن الأدوات الحادة أو الوخز المباشر ضمن جروح أو سحجات الجلد . (2)
تشكل الأمراض الفيروسية (Viral diseases) مثل التهاب الكبد B ،متلازمة نقص المناعة المكتسب (AIDS) و العقبول البسيط (Herpes simplex ) والفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus) عوامل خطورة مهمة ، ليس فقط لأطباء الأسنان وإنما أيضاً لعائلاتهم وأصدقائهم والمرضى الآخرين .(3-5)
تمت توصية مجموع العاملين في طب الأسنان (Dental Personnel) بلبس القفازات كعامل أساسي في مكافحة انتقال الإنتان خلال الجراحة السنية . (6-8)
يجب على المساعدين في الجراحة السنية الذين يتدخلون في معالجة المرضى و تنظيف المعدات والتطهير الجراحي أن يرتدوا قفازات أيضاً لأن أيديهم تُعتبر مصدراً رئيسياً للانتان , (9) ولإمكانية اختفاء الدم المخموج (infected blood) تحت الأظافر لأكثر من خمس أيام .(10)
من الصعب إزالة المواد الملوَثة من الأيدي خاصة من مناطق تحت الأظافر والطيات الظفرية إلا بمنظفات ميكانيكية دقيقة. يتم إنقاص خطورة الإنتان إذا تم أخذ بعض الاحتياطات قبل معالجة كل مريض. لكن الجراح(الطبيب)يبقى غير محمي في منطقة داخل فم المريض . ولذلك فمن الواضح أن أيدي طبيب الأسنان غير المغطاة ربما تكون وسيلة في انتقال الإنتان أو ربما تكون مخموجة. (9) من واجب الممارسين ضمان أن كل أعضاء الفريق الطبي قد تم تدريبه بشكل كاف وتجهيزه بشكل مناسب لتطبيق طرق فعَّالة في مكافحة انتقال العدوى . ليس بهدف الوصول إلى وقاية كل العاملين في الجراحة السنية فقط وإنما لمنع انتشار الإنتان من مريض إلى آخر أيضاً.8.11.12.13))
يعمل الحاجز الواقي ( Protection Barrier ) على وقاية طبيب الأسنان من المريض أو وقاية المريض من طبيب الأسنان أو وقاية الاثنين من البيئة المحيطة الملوَثة . تتضمن هذه الحواجز القفازات (gloves) و الكمامات (masks) و واقيات العين (eye protectors) و أغطية الصواني (tray covers) و أغطية سطوح العمل ومسكات ضوء الجهاز .(11-15)
تعتبر الكمامة الواقية مصدرا للتلوث لأنها تصبح مشبعة (Impregnated) بالعضويات الدقيقة(Microorganisms) بعد 20 دقيقة . أحياناً يتم ارتداء نفس الكمامة من طبيب الأسنان الذي يعمل على الكرسي لفترة نصف يوم أو يوم كامل . وهكذا فمن المنطقي أن نستنتج أن طبيب الأسنان الذي يرتدي الكمامة لوقت طويل أثناء المعالجة يكون معرضا لخطر انتقال العدوى أكثر من الطبيب الذي يعالج بدون ارتداء الكمامة .(16)
* الدراسات السابقة حول الموضوع و الهدف من البحث :and aims of study literature The
= في استطلاع قام به العالم Maguire (17)وزملاؤه وجد أن 69% من المرضى يتوقعون من أطبائهم ارتداء القفازات بشكل روتيني وأن 47% توقع منهم ارتداء الكمامات و 25% توقع استخدامهم لواقي العين , عدد قليل من المرضى عارض استعمال هذه الحواجز , حيث فضل 4% منهم فقط عدم استعمال القفازات بينما فضل 10% و 13% على التوالي عدم ارتداء الكمامات وواقي العين .
= قام العالم Porter (18)وزملاؤه باستطلاع عن موقف مرضى طب الأسنان في المملكة المتحدة وهونغ-كونغ تجاه مكافحة انتقال العدوى فوجد أن جميع المرضى تقريباً توقعوا من طبيب الأسنان ارتداء قفازات واقية لكن 73% منهم فقط توقع من الفريق السني ارتداء أقنعة الوجه الواقية و40% توقع ارتداءهم للنظارات , لقد كان معظم المرضى أن بعض التدابير وُجدت لمصلحة كل من الفريق الطبي والمرضى.
= في استطلاع للرأي نفذه Samarnayake (19) وسط 301 مشفى سني ومرضى زوار العيادات السنية بشكل عام في منطقة Glasgow وذلك لإحصاء نسبة الوعي والإدراك لموضوع الطرق الواقية من انتقال العدوى المستَخدمة في طب الأسنان , كان هناك 60% ممن أجري عليهم الاستطلاع يتوقعون من أطباء الأسنان ارتداء القفازات بشكل روتيني ، وكانت الأغلبية العظمى من الأشخاص يظنون بأن لبس القفازات هو لمصلحة الطبيب نفسه, لم يمانع معظم الأشخاص بارتداء طبيب الأسنان للقفازات أو الأقنعة خلال المعالجة .
= و في إحصاء للعالم Yorden (20) وزملائه قدم تقريراً بأن أغلب المرضى يعتقدون بأن ارتداء القفازات والكمامات يجب أن يتم بشكل روتيني , كما وجد أن المرضى الذين يتلقون العناية في المشافي السنية كانوا أكثر اهتماما بموضوع مكافحة انتقال العدوى من المرضى الزوار للعيادة السنية بشكل عام .
تنبع أهمية الدراسة من ضرورة التفاعل مع المرضى لمعرفة آرائهم و معلوماتهم حول موضوع على غاية الأهمية في هذا العصر هو مكافحة العدوى للحد من انتشار الأمراض التي يمكن أن تنتقل عبر العيادة السنية كالسل و التهاب الكبد الانتاني B و C و كذلك الإيدز .
و تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي :
· دراسة وتحليل معلومات مرضى طب الأسنان تجاه بعض تدابير مكافحة انتقال العدوى ضمن الممارسة السنية.
· دراسة العوامل المؤثرة على معلومات مرضى طب الأسنان تجاه مكافحة انتقال العدوى .
· الخروج بتوصيات لرفع مستوى الوعي الصحي حول أهمية تدابير مكافحة انتقال العدوى في عيادات طب الأسنان عبر التأكيد على دور وسائل الثقافة و الإعلام بكافة أشكالها .
*المواد والطُرق: Subjects and Methods
تم استجواب عينة عشوائية (Random Sample) تتألف من 619 شخصا (ذكور- إناث) و من مختلف الأعمار و الثقافات و المهن من مراجعي عيادات كليات طب الأسنان في جامعات دمشق و حلب و البعث و تشرين ، و قد تم مقابلة أفراد العينة في أماكن الانتظار مستخدمين استبيانا يُعطى لكل شخص منهم على حدة و تم شرح مضمون هذا الاستبيان لهؤلاء المرضى دون التدخل بآرائهم و إجاباتهم .
من الممكن أن يكون مصدر الإنتان في طب الأسنان المرضى الذين يعانون من أمراض إنتانية ويمرون بمرحلة الأعراض الأولى لأمراض معينة وأيضاً الأشخاص السليمين الحاملين للعوامل المرضية.
يُصنف المرضى الذين يشكلون تهديداً كبيرا بنقل المرض إلى إما أشخاص حاملين للمرض ناقهين أو أشخاص حاملين للمرض صامتين . إن حاملي المرض الصامتين لا يملكون قصة مرضية (خمجية) سابقة، فربما كان لديه/لديها إنتان تحت سريري دون معرفتهم، ولذلك فمن الصعب تمييز مثل هؤلاء الأشخاص . ومع ذلك ،فمن الممكن أن يحمل هذا الشخص ميكروبات الإنتان في اللعاب أو الدم. يُعتبر التهاب الكبد B ( Hepatitis B ) مثال تقليدي للمرض الذي من الممكن أن يظهر مع أعراض (Symptoms) أو بدونها. يمكن تمييز حاملين المرض الناقهين من القصة المرضية (الخمجية) السابقة فيتم عندها تشخيصهم بسهولة. (1)
ربما يحدث انتقال الإنتان ضمن الجراحة السنية بتماس النسج المباشر مع المفرزات أو الدم عن طريق القطيرات الحاوية على العامل الإنتاني أو عبر الأدوات الحادة (sharps) أو المعدات التي لم تُعقم بشكل مناسب.
إن الطريق الرئيسي لانتقال الإنتان في الجراحة السنية هو الإنتان الذي يحدث عبر الجلد السليم أو المخاطية بسب الحوادث التي تتضمن الأدوات الحادة أو الوخز المباشر ضمن جروح أو سحجات الجلد . (2)
تشكل الأمراض الفيروسية (Viral diseases) مثل التهاب الكبد B ،متلازمة نقص المناعة المكتسب (AIDS) و العقبول البسيط (Herpes simplex ) والفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus) عوامل خطورة مهمة ، ليس فقط لأطباء الأسنان وإنما أيضاً لعائلاتهم وأصدقائهم والمرضى الآخرين .(3-5)
تمت توصية مجموع العاملين في طب الأسنان (Dental Personnel) بلبس القفازات كعامل أساسي في مكافحة انتقال الإنتان خلال الجراحة السنية . (6-8)
يجب على المساعدين في الجراحة السنية الذين يتدخلون في معالجة المرضى و تنظيف المعدات والتطهير الجراحي أن يرتدوا قفازات أيضاً لأن أيديهم تُعتبر مصدراً رئيسياً للانتان , (9) ولإمكانية اختفاء الدم المخموج (infected blood) تحت الأظافر لأكثر من خمس أيام .(10)
من الصعب إزالة المواد الملوَثة من الأيدي خاصة من مناطق تحت الأظافر والطيات الظفرية إلا بمنظفات ميكانيكية دقيقة. يتم إنقاص خطورة الإنتان إذا تم أخذ بعض الاحتياطات قبل معالجة كل مريض. لكن الجراح(الطبيب)يبقى غير محمي في منطقة داخل فم المريض . ولذلك فمن الواضح أن أيدي طبيب الأسنان غير المغطاة ربما تكون وسيلة في انتقال الإنتان أو ربما تكون مخموجة. (9) من واجب الممارسين ضمان أن كل أعضاء الفريق الطبي قد تم تدريبه بشكل كاف وتجهيزه بشكل مناسب لتطبيق طرق فعَّالة في مكافحة انتقال العدوى . ليس بهدف الوصول إلى وقاية كل العاملين في الجراحة السنية فقط وإنما لمنع انتشار الإنتان من مريض إلى آخر أيضاً.8.11.12.13))
يعمل الحاجز الواقي ( Protection Barrier ) على وقاية طبيب الأسنان من المريض أو وقاية المريض من طبيب الأسنان أو وقاية الاثنين من البيئة المحيطة الملوَثة . تتضمن هذه الحواجز القفازات (gloves) و الكمامات (masks) و واقيات العين (eye protectors) و أغطية الصواني (tray covers) و أغطية سطوح العمل ومسكات ضوء الجهاز .(11-15)
تعتبر الكمامة الواقية مصدرا للتلوث لأنها تصبح مشبعة (Impregnated) بالعضويات الدقيقة(Microorganisms) بعد 20 دقيقة . أحياناً يتم ارتداء نفس الكمامة من طبيب الأسنان الذي يعمل على الكرسي لفترة نصف يوم أو يوم كامل . وهكذا فمن المنطقي أن نستنتج أن طبيب الأسنان الذي يرتدي الكمامة لوقت طويل أثناء المعالجة يكون معرضا لخطر انتقال العدوى أكثر من الطبيب الذي يعالج بدون ارتداء الكمامة .(16)
* الدراسات السابقة حول الموضوع و الهدف من البحث :and aims of study literature The
= في استطلاع قام به العالم Maguire (17)وزملاؤه وجد أن 69% من المرضى يتوقعون من أطبائهم ارتداء القفازات بشكل روتيني وأن 47% توقع منهم ارتداء الكمامات و 25% توقع استخدامهم لواقي العين , عدد قليل من المرضى عارض استعمال هذه الحواجز , حيث فضل 4% منهم فقط عدم استعمال القفازات بينما فضل 10% و 13% على التوالي عدم ارتداء الكمامات وواقي العين .
= قام العالم Porter (18)وزملاؤه باستطلاع عن موقف مرضى طب الأسنان في المملكة المتحدة وهونغ-كونغ تجاه مكافحة انتقال العدوى فوجد أن جميع المرضى تقريباً توقعوا من طبيب الأسنان ارتداء قفازات واقية لكن 73% منهم فقط توقع من الفريق السني ارتداء أقنعة الوجه الواقية و40% توقع ارتداءهم للنظارات , لقد كان معظم المرضى أن بعض التدابير وُجدت لمصلحة كل من الفريق الطبي والمرضى.
= في استطلاع للرأي نفذه Samarnayake (19) وسط 301 مشفى سني ومرضى زوار العيادات السنية بشكل عام في منطقة Glasgow وذلك لإحصاء نسبة الوعي والإدراك لموضوع الطرق الواقية من انتقال العدوى المستَخدمة في طب الأسنان , كان هناك 60% ممن أجري عليهم الاستطلاع يتوقعون من أطباء الأسنان ارتداء القفازات بشكل روتيني ، وكانت الأغلبية العظمى من الأشخاص يظنون بأن لبس القفازات هو لمصلحة الطبيب نفسه, لم يمانع معظم الأشخاص بارتداء طبيب الأسنان للقفازات أو الأقنعة خلال المعالجة .
= و في إحصاء للعالم Yorden (20) وزملائه قدم تقريراً بأن أغلب المرضى يعتقدون بأن ارتداء القفازات والكمامات يجب أن يتم بشكل روتيني , كما وجد أن المرضى الذين يتلقون العناية في المشافي السنية كانوا أكثر اهتماما بموضوع مكافحة انتقال العدوى من المرضى الزوار للعيادة السنية بشكل عام .
تنبع أهمية الدراسة من ضرورة التفاعل مع المرضى لمعرفة آرائهم و معلوماتهم حول موضوع على غاية الأهمية في هذا العصر هو مكافحة العدوى للحد من انتشار الأمراض التي يمكن أن تنتقل عبر العيادة السنية كالسل و التهاب الكبد الانتاني B و C و كذلك الإيدز .
و تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي :
· دراسة وتحليل معلومات مرضى طب الأسنان تجاه بعض تدابير مكافحة انتقال العدوى ضمن الممارسة السنية.
· دراسة العوامل المؤثرة على معلومات مرضى طب الأسنان تجاه مكافحة انتقال العدوى .
· الخروج بتوصيات لرفع مستوى الوعي الصحي حول أهمية تدابير مكافحة انتقال العدوى في عيادات طب الأسنان عبر التأكيد على دور وسائل الثقافة و الإعلام بكافة أشكالها .
*المواد والطُرق: Subjects and Methods
تم استجواب عينة عشوائية (Random Sample) تتألف من 619 شخصا (ذكور- إناث) و من مختلف الأعمار و الثقافات و المهن من مراجعي عيادات كليات طب الأسنان في جامعات دمشق و حلب و البعث و تشرين ، و قد تم مقابلة أفراد العينة في أماكن الانتظار مستخدمين استبيانا يُعطى لكل شخص منهم على حدة و تم شرح مضمون هذا الاستبيان لهؤلاء المرضى دون التدخل بآرائهم و إجاباتهم .