dr.reham
09-20-2010, 01:00 PM
قصة عجيبه لعالم من علماء لغة العرب
كان سيد علماء اللغة وكان يجلس فى مجلس هارون الرشيد مع باقى العلماء... فكان اذا اختلف العلماء
التفت إليه هارون
أمير المؤمنين قائل قول يا أصمعى فيكون قوله الفصل
وصل الاصمعى من مرتبت اللغة من الشىء العظيم وكان يُدرس الناس لغة العرب .. وفي يوم بينما هو
يدرسهم كان
يستشهد بالاشعار و الاحاديث والايات فمن ضمن استشهاداته قال :
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غفور رحيم}
فواحد من الجلوس (إعرابى) قال يا أصمعى كلام من هذا؟
فقال: كلام الله
قال الأعرابى حشا لله أن يقول هذا الكلام
فتعجب الأصمعى و تعجب الناس .. قال يا رجل أنظر ما تقول هذا كلام الله
قال الأعرابى حشا لله أن يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام
قال له يا رجل تحفظ القرآن
قال :لا
قال : أقول لك هذه آية في المائدة
قال :يستحيل لا يمكن ان يكون هذا كلام الله
كاد الناس ان يضربوه (كيف يكفر بآيات الله )
قال الاصمعى اصبروا .. هاتوا بالمصحف أقيموا عليه الحجه .. فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤا
فقرؤوها …
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عزيز حكيم}
إذا بالأصمعى فعلا أخطا في نهاية الآية... فآخرها عزيز حكيم ولم يكن آخرها غفور رحيم
فتعجب الأصمعى وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت لا تحفظ الآية
قال للأصمعى تقول:
{فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَاكَسَبَا نَكَالاً }...
هذا موقف عزه وحكمه .. ليس بموقف مغفرة و
رحمه .. فكيف تقول غفور رحيم
قال الأصمعى : والله إنا لا نعرف لغة العرب
كان سيد علماء اللغة وكان يجلس فى مجلس هارون الرشيد مع باقى العلماء... فكان اذا اختلف العلماء
التفت إليه هارون
أمير المؤمنين قائل قول يا أصمعى فيكون قوله الفصل
وصل الاصمعى من مرتبت اللغة من الشىء العظيم وكان يُدرس الناس لغة العرب .. وفي يوم بينما هو
يدرسهم كان
يستشهد بالاشعار و الاحاديث والايات فمن ضمن استشهاداته قال :
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ غفور رحيم}
فواحد من الجلوس (إعرابى) قال يا أصمعى كلام من هذا؟
فقال: كلام الله
قال الأعرابى حشا لله أن يقول هذا الكلام
فتعجب الأصمعى و تعجب الناس .. قال يا رجل أنظر ما تقول هذا كلام الله
قال الأعرابى حشا لله أن يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام
قال له يا رجل تحفظ القرآن
قال :لا
قال : أقول لك هذه آية في المائدة
قال :يستحيل لا يمكن ان يكون هذا كلام الله
كاد الناس ان يضربوه (كيف يكفر بآيات الله )
قال الاصمعى اصبروا .. هاتوا بالمصحف أقيموا عليه الحجه .. فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤا
فقرؤوها …
{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عزيز حكيم}
إذا بالأصمعى فعلا أخطا في نهاية الآية... فآخرها عزيز حكيم ولم يكن آخرها غفور رحيم
فتعجب الأصمعى وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت لا تحفظ الآية
قال للأصمعى تقول:
{فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَاكَسَبَا نَكَالاً }...
هذا موقف عزه وحكمه .. ليس بموقف مغفرة و
رحمه .. فكيف تقول غفور رحيم
قال الأصمعى : والله إنا لا نعرف لغة العرب