المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح للحوامل


dr.reham
12-25-2010, 10:21 PM
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ملاحظة مهمة:

1. إن النساء الحوامل اللواتي لا يقمن بمثل هذه النشاطات عليهن البدء بالتمديدات العضلية ببطء مع بعض النشاطات الخفيفة التي يمكن زيادتها تدريجياً، أما رياضة الركض والقفز وركوب الخيل فلا ينصح به في فترة الحمل.

2. إن تجنب كل أصناف الأدوية ضروري في فترة الحمل، وكذلك المنبهات مثل القهوة وشرب الكحول وشرب الكحول، كما يجب أيضاً الإقلاع عن التدخين وتجنب المأكولات التي تحتوي على الكيميائيات والمواد الحافظة لأنها تدخل عبر الخلاص وتؤذي الجنين،كذلك مبيدات الحشرات أو المعادن يمكن ان تؤذي الجنين عبر تلوث طعام الأم الذي يتغذى منه الجنين.

بدائل السكر

مثل السكرين والنكهات الاصطناعية والصبغات المستعملة للطعام والشراب والمواد الحافظة كلها تؤدي الى حدوث أمراض السرطان.



مشاكل الحمل

إن تغير نظام الغذاء أو تناول بعض العناصر الغذائية كمكمل للغذاء يمكن ان يعالج بعض المشاكل الصحية المعروفة عند الحوامل.

إن الشعور بالإستفراغ والغثيان الذي يحدث في المرحلة الأولى من الحمل ناتج عن نشاط الكبد الزائد للتخلص من المواد السامة ليلاً. ولذلك تشعر المرأة الحامل بهذا المرض الصباحي، وإن الإبتعاد عن المأكولات الدهنية وزيادة النشويات والابتعاد عن الأدوية التي تثير الكبد يمكن أن يخفف من هذه العوارض، كما ان تناول فيتامين B6 يخفف كثيراُ من حدوث هذه المشكلة الصحية.

إضافة يساعد تناول المواد الغنية بالألياف على تحريك الأمعاء والتخلص من بعض المواد السامة.

إن المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الأسيد مثل الحمضيات أو العصير تزيد من الإحساس بالتقيوء والإستفراغ، فتناول كميات صغيرة من النشويات أو البروتينات يمكن أن يتقبلها الجسم بشكل أفضل.

إن أكل الخبز المحمص أو شرائح الخبز الإفرنجي المحمص صباحاً يمكن أن يخفف من الشعور بالغثيان والاطمئنان الى ان هذا الشعور سوف يتوقف بحد ذاته. كما يساعد التنفس والاسترخاء على ذلك أيضاً.

تتعرض المرأة الحامل الى تغيرات عدة في عادات الطعام، فعلى المرأة والزوج أن يتفاهما حول هذه التغيرات. هناك فترة وحام غريبة وزيادة إستهلاك للطعام. بعض النساء يتركز تفكيرهن على الطعام، لأن بعض الأنواع تصبح محببة والبعض الآخر يصبح مكروهاً. الجهاز الهضمي يصبح حساساً كلما تطور الحمل، ويتقلص حجم المعدة نسبة الى زيادة حجم الرحم.

للتكيف مع هذه المشاكل عند حدوثها، يمكن جعل كميات الطعام قليلة ومتكررة، بشرط ان تكون مغذية. وكلما تحول الطعام من جامد الى سائل كان أفضل. فهناك مثلاً شوربة اللحم أو الدجاج وشوربة الخضار والفواكه.

هناك وصفة مغذية للأم والطفل اسمها Pregnacy cocktail أو Baby Shoke، وهي مؤلفة من:

· كوب من عصير التفاح الطازج

· موز عدد1

· كوب من اللبن الطازج

· بيضة نيئة

· ملعقة من دبس العنب

· ملعقة من الخميرة

· ملعقة خميرة القمح

· ملعقة من العسل

· كوب من الحليب القليل الدسم



تخلط هذه الوصفة جميعها. ويمكن التخلص من إحدى هذه الأصناف اذا لم تكن مرغوبة والاستعاضة عنها بأي عصير فواكه آخر. كما يمكن زيادة الماء لتخفيف هذه الخلطة أو إضافة نكهة اللوز أو الفانيليا، أو ملعقة من اللوز أو جوز الهند أو بزر ميال الشمس.

عندما تبدأ مرحلة الولادة في أواخر مراحل الحمل، يمكن تناول كمية جيدة من الكالسيوم او المغنيزيوم بحوالي 1.5 غرام من كل واحد منهم وذلك لكي يخفف من وجع الطلق والعضلات وتشنج العضلات.

وإذا كان هناك ولادة قيصرية الأفضل تناول فيتامينات A + C إضافة للزنك قبل العملية بعدة أيام أو أسابيع، فهي تساعد على عملية الشفاء بطريقة أفضل وأسرع.

هناك بدائل فيتامينات كثيرة لفترة الحمل. يمكن اختيار النوع المناسب بعد استشارة الطبيب، ولكن إذا حدث شعور بالغثيان خلال تناولها، عندئذ يجب تناولها في وقت متأخر من النهار مع وجبة طعام لتفادي حصول هذه المشكلة.

وختاما إذا حصلت هناك مشاكل صحية وغذائية لدى بعض الحوامل، فيجب استشارة الطبيب بخصوص نوعية وكمية العناصر الغذائية اللازمة.



غذاء الأم أثناء فترة الرضاعة

على الأم أن تهتم بغذائها خلال فترة الرضاعة لما لذلك من آثار مفيدة لها ولطفلها،والجدير ذكره أن الأم التي ترضع طفلها تستعيد وزنها الطبيعي بشكل أسرع من التي لا ترضع طفلها،فلذلك على الأم التي ترضع طفلها أن لا تخضع لأي نظام غذائي لإنقاص وزنها،بل يجب أن يحتوي النظام على جميع المتطلبات والعناصر الغذائية التالية: الطاقة، البروتين، الكالسيوم ، الحديد، الفيتامين، الماء.

الطاقة: إن الأم المرضعة بحاجة الى 500 وحدة حرارية إضافية خلال الستة أشهر الأولى من الرضاعة، و400 وحدة حرارية خلال الستة أشهر الثانية، وهذا يمكن الحصول عليه عبر تناول الحبوب الكاملة (مع قشرها) والسيريلاك والحليب ومشتقاته.

البروتين: تزداد الحاجة الى البروتين خلال فترة الرضاعة ويجب أن تحصل المرضعة على 25 غراماً إضافياً من البروتين خلال الستة أشهر الأولى.

ويمكن الحصول على البروتين من خلال تناول اللحوم والسمك والدجاج والبيض والحليب ومشتقاته والمكسرات والحبوب الكاملة (مع قشرها).

ملاحظة: إن سوء التغذية الناتج عن نقص الطاقة والبروتين لا يؤدي الى فقدان قيمة هذه العناصر من الحليب فحسب إنما يؤدي الى نقص في إنتاج الحليب نفسه.

الكالسيوم: إن الرضاعة هي الغذاء الوحيد للطفل في المرحلة الأولى من حياته ولكي تمنح الأم طفلها الغذاء الصحي يجب أن تحصل على 1000 ملغ من الكالسيوم، ويمكن ذلك بتناول نصف ليتر من الحليب أو اللبن يومياً.

الحديد: إن الحديد عنصر مهم لصحة الأم، ويختزن الطفل الحديد في جسمه عندما يولد وهو ليس بحاجة إليه في الأشهر الأولى وبالطبع فإن تناول المأكولات الغنية بالحديد ضروري لصحة الأم وهو لا يعني أنه سيؤدي الى زيادة الحديد في الرضاعة، ولزيادة إمتصاص الحديد يجب شرب من 10-12 كوب من الماء وتناول الحمضيات والفيتامين C.

الفيتامينات: تزداد الحاجة الى الفيتامينات خلال فترة الرضاعة كما هو الحال بالنسبة للبروتين والطاقة ومن أهم الفيتامينات التي يجب على الأم أن تركز عليها خلال فترة الرضاعة فيتامين A وفيتامين B1 ,B2 ,B6 ,B12 وفيتامينC بالإضافة الى حامض الفوليك.

الماء: إن الحاجة الى الماء ضرورية جداً لنظام غذاء الأم ولإنتاج الحليب وللحصول على المعدل المطلوب يجب تناول من 10الى 12 كوب ماء.

أهم النقاط التي يجب التركيز عليها خلال فترة الرضاعة:

1. من أجل تأمين عناصر التغذية الضرورية خلال فترة الحمل كالبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية يجب أن يتضمن النظام الغذائي للأم المرضعة الفواكه والخضار الطازجة والحليب ومشتقاته والسمك والدجاج واللحم والمكسرات والأرز المسلوق والبقول والحبوب الكاملة (مع قشرها).

2. يجب أن يزداد عدد الوجبات للحصول على كافة عناصر التغذية.

3. يجب تناول المغذيات التي تثير إفراز الحليب كالحليب نفسه والكمون وبزر الحلبة أو (النب).

4. يجب مراقبة الوزن وإذا حصل زيادة في الوزن فعلى الأم التخفيف من تناول المأكولات ذات السعرات الحرارية العالية.

5. يجب تجنب المشاكل العاطفية والنفسية والخوف.

6. إن معظم الأدوية تصل الى الرضيع عبر الإرضاع لذلك يجب إستشارة الطبيب قبل أخذ أي دواء.

7. يجب البدء بالرضاعة فوراً عند الولادة.

8. يجب تجنب التدخين وشرب الكحول والكافيين وذلك بسبب الإنعكاسات السلبية على صحة الأم والطفل معاً.

9. على الأم التي كانت تتناول الفيتامينات في مرحلة الحمل أن تستمر بتناول هذه الفيتامينات خلال فترة الرضاعة وبالأخص إذا كان النظام الغذائي غير سليم وغير كاف.



المتطلبات الغذائية المسموحة خلال فترة الرضاعة:

فترة الرضاعة
الطاقة

وحدة حرارية البروتين

ملغرام الدهن

ملغرام
الكالسيوم

ملغرام
الحديد

ملغرام

0-6أشهر
550 زيادة عن المعدل الطبيعي
25 زيادة عن المعدل الطبيعي
45
1000
30

6-12شهر
400 زيادة عن المعدل الطبيعي
18 زيادة عن المعدل الطبيعي
45
1000
30




برنامج تغذية الطفل بعد الولادة

إن فترة ما قبل الولادة عندما يكون الطفل داخل أمه هي فترة زمنية مهمة في نمو الطفل وتطوره وهذه الفترة وفترة ما بعد الولادة تكون معتمدة كلياً على صحة وتغذية الأم. تغذية الأم لا تكون خلال فترة الحمل بل بعدة أشهر قبل الحمل، ولذلك على الأم أن تدرك جيداً أن تناول الطعام الجيد الذي يمنحها الطاقة والصحة هو مهم تماماً لصحتها ولصحة طفلها قبل وبعد الولادة.

التغذية هي مفتاح النمو والتطور، وحليب الأم هو الطعام الأول المحضّر والمجهز لكي يمنح الطفل جميع معطيات النمو هذا إذا كانت الأم تتناول طعامها جيداً.

إن حليب الأم في الأيام الأولى من الرضاعة يحتوي على السوائل والمواد المغذية وأيضاً على معدن الزنك وهم يتناسبون مع حاجتها، وبما أنه يأتي في أول أيامه غنياً بالدهون الأساسية في تطور الجهاز العصبي وجهاز المناعة.

ومن ثم تبدأ كثافة الدهون لتخف تدريجياً وتزداد نسبة البروتين والنشويات لكي تتوافق مح حاجات التطور والنمو،واذا كان غذاء الأم جيداً فحليبها يكون كافياً ليغطي حاجات الطفل لفترة الستة اشهر الأولى من الطفولة،والى جانب التغذية الصحيحة على الأم أن تبتعد عن الأدوية والمواد الكيميائية وغيرها مثل النيكوتين والكافيين والكحول وان تتجنب التعرض لمضادات الحشرات مثل DDT التي عادة تأتي عبر تلوث الطعام ومن ثم الرضاعة.



لماذا الرضاعة مهمة؟

هناك عدة أسباب للرضاعة تجعلها الأفضل لصحة الطفل والأم أيضاً.

أولاً الرضاعة تثير تقلصات الرحم بعد الولادة وتخفف النزيف وترجع الرحم الى حجمه الطبيعي، كما تمنح الرضاعة علاقة قوية بين الأم والطفل ،التي من شأنها أن تعزز نمو الطفل الجسدي والنفسي.

إن الرضاعة تخفف من عناء الأم لتحضير الحليب للطفل، المتكرر في الأشهر الأولى وأيضاً تحول دون حدوث الإسهالات الحادة الجرثومية التي تحدث كثيراً عند الأطفال كما وتساعد الرضاعة الأم على استرجاع وزنها الطبيعي الى ما قبل الحمل.

بالنسبة للطفل فإن الرضاعة الطبيعية تمنحه التغذية الصحية المناسبة وإن حليب الأم لديه الحديد الكافي والفيتامينات ( أ ) و( ج ) والبوتاسيوم والحوامض الأمينية المناسبة جداً لطبيعة جسده ويوجد تركيبة فورميلا التي تتوافق مع متطلبات نمو الطفل ،ولا يمتاز الإرضاع بمكوناته الطبيعية فقط إنما بمكوناته المناعية التي تمنح للطفل عبر الإرضاع من الأم ذاتها،وإن الدراسات العلمية تؤكد أن أطفال الرضاعة الطبيعية أكثر صحة وأقل حساسية وأقل نسبة كوليسترول من غيرهم المحرومين من الرضاعة الطبيعية.

ولا يوجد هناك أي بديل حقيقي عن الرضاعة الطبيعية.

ورغم زعم البعض أن الحليب المصنوع من القمح الطبيعي أو حليب الماعز المخفف أو حليب الصويا،فهو ليس ببديل عن الرضاعة الطبيعية، ولأن جهاز أمعاء الطفل في المراحل الأولى هو غير مجهز لهضم هذه المواد،كما وأنه يعرض الطفل للحساسية ولا يقدم له المناعة.

وكذلك حليب البقر بمحتوياته البروتينية والأملاح المعدنية لا يتناسب مع جسد الطفل وهو مخصص لأجساد ضخمة, تناوله في السنة الأولى من العمر يؤدي الى أمراض الجهاز الهضمي والكلى، ويجب عدم تناوله في السنة الأولى من العمر.

من المشاكل التي تواجه الطفل في الستة أشهر الأولى من عمره هي مشكلة أوجاع البطن أو المغص المعوي وهو عادة يكون عند المولود الأول، ولكن يمكن أن يكون عند أي طفل في هذا العمر. والمؤثرات النفسية ممكن أن تثير المغص المعوي ولكن أيضاً غذاء الأم من العوامل المؤثرة المهمة.

إن تناول الأم لحليب البقر وزيادة السكر في الطعام والشراب وزيادة الملح يمكن أن يزيد في حدوث المغص وشدته، وإن اجتناب منتجات الحليب في غذاء الأم يمكن أن يقلل من حدوث المغص لدى الطفل.وإن تناول الأم المأكولات الغنية بمصادر الفيتاميناتB والكالسيوم والمغنيوم والبوتاسيوم يمكن أن يخفف من حدوث المغص.

إن الأطفال هم بحاجة الى الطاقة والبروتينات نسبة الى أوزانها من أي فئة من الأعمار كونهم في طور النمو السريع، فإن البروتين والدهون الموجودة في الحليب يقدم تلك الحاجات باعتدال.

وإذا كان لا بد من حليب بديل عن الرضاعة لبعد شهر الثامن من العمر فيمكن الاستعانة بحليب الماعز شرط أن يكون مصدره نظيف ومعقم (نظراً لانتشار عدوى البروسيلام في بلاد الشرق الأوسط).



متى وماذا نطعم الطفل في الفترة الأولى من العمر، سؤال مثير للجدل؟

بعض الأمهات يحاولن إدخال المأكولات الجامدة لأطفالهن في الشهر الرابع من العمر أو قبل ذلك وهذا خطأ كبير.

إن الأطفال ليسوا بحاجة الى أي شيء غير الرضاعة في هذه الفترة ومعدل الرضاعة في اليوم لا تقل من 6 إلى 8 رضعات وحسب الطلب ويجب تأخير الطعام الجامد الى وقت لاحق، إن محاولة إدخال الطعام قبل أوانه يؤدي الى مشاكل في الهضم والحساسية والبدانة.

يمكن أن يبدو الطفل بصحة جيدة و نمو جيد ولكنه بالواقع هو عبارة عن زيادة بالدهون، إن زيادة الدهون في هذا العمر يؤدي الى زيادة عدد الخلايا الدهنية والذي من شأنه أن يؤدي الى البدانة ومرض البدانة، أيضاً إدخال الطعام المبكر يؤدي الى عادات سيئة في تناول الطعام أو النهم وغيره.

إن أواخر الشهر الخامس هو أبكر وقت ممكن لإدخال الطعام الجامد ولكن تأخيره الى الشهر السادس هو الأفضل لكي يكون جهاز الهضمي قد نمى وتطور وكذلك الأمر جهاز المناعة عند الطفل.

مبدئياً يجب أن يكون الطعام سهل وطبيعي ومهروس، كما يجب تجنب إدخال السكر وبالأخص السكر الأبيض وكذلك الملح، وإن الطعام الأول يكون مؤلف من الفواكه المهروسة أو المطبوخة والمصفاة مثل التفاح والموز والأجاص أو العصير المصفى على أن يؤخر عصير الليمون الى 9 أشهر وكذلك الخضار المهروسة أو المطبوخة والمصفاة مثل الكوسى والجزر واللوبيا. على الأم أن تتجنب إدخال الطحين ومشتقاته واللحوم والدجاج لأن الطفل غير قادر على هضمها في هذه المرحلة من العمر.

ملاحظة: على الأم أن لا تعطي طفلها عسلاً قبل بلوغه عامه الأول لأن ذلك قد يؤدي الى إصابته بالتسمم

Dr.Sultan
12-25-2010, 11:02 PM
موضوع متكامل ...شكرا لك

mahmoud87
12-26-2010, 10:56 PM
يعطيكي العافيه على هالمجهود الرائع عنجد موضوع متكامل جزاكي الله خيرا

dr.ahmad
01-18-2011, 02:55 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .