mona2007
11-16-2007, 02:29 AM
أسرار المناعة من الإيدز
لدى بعض المرضى قدرة على منع تكاثر الفيروس
توصل بحث علمي إلى تفسير لقدرة بعض المرضى الحاملين لفيروس "أتش آي في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) على تفادي الإصابة بالشكل الكامل للمرض.
وكان يعتقد أن نحو اثنين في المئة من حاملي الفيروس منيعون ضد المرض بطريقة ما.
لكن باحثين أمريكيين وصينيين قد شخصوا مجموعة من البروتينات في الجسم بمقدورها أن تمنع تطور مرض الإيدز .
ويقول هؤلاء إن هذا الاكتشاف الذي نشرت تفاصيله في مجلة "ساينس" قد يؤدي إلى فهم أفضل لكيفية مقاومة الجسم لفيروس "أتش آي في" وقد يؤدي أيضا إلى تطوير دواء للمرض.
في هذه الأثناء توصلت دراسة أخرى نشرتها مجلة "لانست" الطبية إلى أن مادة نانوكسينول-9 المستخدمة لقتل الحيامن التي اقترحت كعلاج وقائي من الإصابة بالفيروس لم تثبت فعاليتها.
لكن باحثين بلجيكيين يقولون إن هذه المادة قد تزيد من انتقال "أتش آي في" إذا استخدمت بصورة متكررة.
بروتينات
ومعروف منذ الثمانينات إن بعض المصابين بفيروس الإيدز لا تظهر عندهم أعراض المرض ولا يعانون منها.
واكتشف العلماء إن خلايا "تي" المناعية التي تحمل بروتينا يدعى "سي دي-8" تنتج مادة تعيق تكاثر الفيروس.
وفي البحث الجديد قارن الفريق العلمي بين خلايا "تي" المناعية التي تحمل بروتينا يدعى "سي دي-8" مأخوذة من مصابين بالفيروس وأخرى من مرضى بدأ جهازهم المناعي في الانهيار.
ووجدوا أن لدى الأشخاص الذين بقوا أصحاء بروتينات تسمى ألفا ديفنسين-1 و ألفا ديفنسين-2 و ألفا ديفنسين-3.
ويبدو أن هذه البروتينات تتولى وقف تكاثر جميع أنواع فيروس "أتش آي في" ويعتقد العلماء أن بالإمكان العمل إنطلاقا من ذلك لصالح عدد أكبر من المصابين.
ووجدت دراسة أخرى أن نسخا مصنعة من هذه البروتينات أقل بنحو 10 إلى 20 مرة من حيث الفعالية مقارنة بالبروتينات الطبيعية.
ويقول القائمون على البحث إن الاكتشاف خطوة مهمة في فهم مقاومة الجسم لفيروس الإيدز مما قد يساعد في البحث عن علاج له.
من جهة أخرى قام باحثون بلجيكيون بدراسة تأثير مادة نانوكسينول-9 المستخدمة لقتل الحيامن ولاحظوا أن المادة لا دور لها بمنع مرض الإيدز بل بالعكس إذ يسبب استخدامها المتكرر من قبل النساء إلى قروح في المهبل مما يزيد من خطر الإصابة بفيروس الإيدز وغيره من الأمراض التي تنتقل عبر الجهاز التناسلي.
--------------------------------------------------------------------------------
كلمة الإيدز (AIDS) هي عبارة عن الأحرف الأولى للكلمات الأربع التي يتكون منها اسم المرض باللغة الإنجليزية وهو: "Acquired Immuno Deficiency Syndrome"، ومعناه "فقدان المناعة المكتسب" أو "متلازمة العوز المناعي المكتسب".
سبب مرض الإيدز
الفيروس هو العامل المسبب للمرض. وقد أطلقت عليه أسـماء كثيرة، ولكنه يعرف الآن بالاسم المتفق عليه دولياً، وهو فيروس العوز المناعي البشري (HIV).
فترة الحضانة
تتراوح مدة الحضانة لمرض الإيدز من 6 شهور إلى 10 سنوات أو أكثر، وهي المدة التي يحتاجها فيروس الإيدز منذ دخوله جسم الإنسـان وحتى ظهور أعراض المرض. هذا ويختلف الحال مع الأطفال، إذ ربما يولد الأطفال، من أمهات يحملن الفيروس، مصابون بفيروس الإيدز. وتقصر فترة الحضانة عادة لدى الأطفال، إذ تتراوح ما بين 4 شهور و 8 سنوات أو أكثر.
طرق العدوى
الإيدز من الأمراض المعدية، وهو ينتشر بكثرة في المجتمعات التي أدمنت على الشذوذ الجنسي والمخدرات،وإذا أصيب الإنسان بهذا الفيروس فإنه يبقى معدياً لغيره طوال حياته.
أوضحت جميع الدراسات الوبائية أن هناك أربع طرق رئيسية للعدوى هي:
1) الاتصالات الجنسية، وخاصة الغير مشروعة.
2) تعاطى المخدرات أو الأدوات الملوثة الثاقبة للجلد.
3) طريق الدم الملوث ومشتقاته.
4) من الأم المصابة بالعدوى إلى طفلها.
وسائل انتقال الإيدز
المخدرات و الحقن الملوثة الاتصالات الجنسية الغير مشروعة
من الأم المصابة بالعدوى إلى طفلها
الدم الملوث ومشتقاته
أعراض ما قبل الإيدز
تبدأ الأعراض بما يشبه الأنفلونزا أو النزلات الشعبية من نوبات حمى وعرق أثناء الليل وفقدان للوزن. وبعد عدة أسابيع تظهر نوبات إسهال شديد، وقد يتضخم الطحال، ويصحب ذلك إنهاك جسدي شديد ونقص في خلايا الدم البيضاء الليمفاوية.
ويحدث عند مريض الإيدز، أن الفيروس يغزو الخلايا التائية المنشطة، ويسيطر عليها، ويستعملها لصالحه، ويتضاعف داخلها، لينتهي الأمر به إلى تفجيرها، والانطلاق من داخلها بأعداد هائلة، ليمارس كل فيروس منها الدور نفسه مع خلية جديدة، وبهذا يقل عدد الخلايا المقاومة في الجسـم. ويظهر العجز الذي يظهر على جهـاز المناعة عند المصاب به، على هذه الصورة الخطيرة. وخلال حصول هذه التطورات، يصاب المريض بإنتانات وأعراض كثيرة، تكون بسيطة في البداية، كالحمى والتعرق وآلام المفاصل والتهـاب الحلق والطفح الجلدي، ثم تتطور وتتعقد ويأخذ المريض بالشكوى من إنهاك عام شديد، وتضخم في الغدد الليمفاوية، ونقص شديد في الوزن، وارتفاع في درجة الحرارة دون سـبب معروف ودون تجاوب مع العلاج، والتهابات فطرية في الفم والحلق، وإسهالات شديدة ومزمنة، وظهور الإنتانات الانتهازية التي ربما تكون السبب المباشر للموت، والتي تسببها إما طفيليات أو فيروسات أو فطريات أو بكتيريا. و ظهور السرطانات الجلدية، مثل كابوسي ساركوما، وسرطانات العقد والأنسجة الليمفاوية.
لدى بعض المرضى قدرة على منع تكاثر الفيروس
توصل بحث علمي إلى تفسير لقدرة بعض المرضى الحاملين لفيروس "أتش آي في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) على تفادي الإصابة بالشكل الكامل للمرض.
وكان يعتقد أن نحو اثنين في المئة من حاملي الفيروس منيعون ضد المرض بطريقة ما.
لكن باحثين أمريكيين وصينيين قد شخصوا مجموعة من البروتينات في الجسم بمقدورها أن تمنع تطور مرض الإيدز .
ويقول هؤلاء إن هذا الاكتشاف الذي نشرت تفاصيله في مجلة "ساينس" قد يؤدي إلى فهم أفضل لكيفية مقاومة الجسم لفيروس "أتش آي في" وقد يؤدي أيضا إلى تطوير دواء للمرض.
في هذه الأثناء توصلت دراسة أخرى نشرتها مجلة "لانست" الطبية إلى أن مادة نانوكسينول-9 المستخدمة لقتل الحيامن التي اقترحت كعلاج وقائي من الإصابة بالفيروس لم تثبت فعاليتها.
لكن باحثين بلجيكيين يقولون إن هذه المادة قد تزيد من انتقال "أتش آي في" إذا استخدمت بصورة متكررة.
بروتينات
ومعروف منذ الثمانينات إن بعض المصابين بفيروس الإيدز لا تظهر عندهم أعراض المرض ولا يعانون منها.
واكتشف العلماء إن خلايا "تي" المناعية التي تحمل بروتينا يدعى "سي دي-8" تنتج مادة تعيق تكاثر الفيروس.
وفي البحث الجديد قارن الفريق العلمي بين خلايا "تي" المناعية التي تحمل بروتينا يدعى "سي دي-8" مأخوذة من مصابين بالفيروس وأخرى من مرضى بدأ جهازهم المناعي في الانهيار.
ووجدوا أن لدى الأشخاص الذين بقوا أصحاء بروتينات تسمى ألفا ديفنسين-1 و ألفا ديفنسين-2 و ألفا ديفنسين-3.
ويبدو أن هذه البروتينات تتولى وقف تكاثر جميع أنواع فيروس "أتش آي في" ويعتقد العلماء أن بالإمكان العمل إنطلاقا من ذلك لصالح عدد أكبر من المصابين.
ووجدت دراسة أخرى أن نسخا مصنعة من هذه البروتينات أقل بنحو 10 إلى 20 مرة من حيث الفعالية مقارنة بالبروتينات الطبيعية.
ويقول القائمون على البحث إن الاكتشاف خطوة مهمة في فهم مقاومة الجسم لفيروس الإيدز مما قد يساعد في البحث عن علاج له.
من جهة أخرى قام باحثون بلجيكيون بدراسة تأثير مادة نانوكسينول-9 المستخدمة لقتل الحيامن ولاحظوا أن المادة لا دور لها بمنع مرض الإيدز بل بالعكس إذ يسبب استخدامها المتكرر من قبل النساء إلى قروح في المهبل مما يزيد من خطر الإصابة بفيروس الإيدز وغيره من الأمراض التي تنتقل عبر الجهاز التناسلي.
--------------------------------------------------------------------------------
كلمة الإيدز (AIDS) هي عبارة عن الأحرف الأولى للكلمات الأربع التي يتكون منها اسم المرض باللغة الإنجليزية وهو: "Acquired Immuno Deficiency Syndrome"، ومعناه "فقدان المناعة المكتسب" أو "متلازمة العوز المناعي المكتسب".
سبب مرض الإيدز
الفيروس هو العامل المسبب للمرض. وقد أطلقت عليه أسـماء كثيرة، ولكنه يعرف الآن بالاسم المتفق عليه دولياً، وهو فيروس العوز المناعي البشري (HIV).
فترة الحضانة
تتراوح مدة الحضانة لمرض الإيدز من 6 شهور إلى 10 سنوات أو أكثر، وهي المدة التي يحتاجها فيروس الإيدز منذ دخوله جسم الإنسـان وحتى ظهور أعراض المرض. هذا ويختلف الحال مع الأطفال، إذ ربما يولد الأطفال، من أمهات يحملن الفيروس، مصابون بفيروس الإيدز. وتقصر فترة الحضانة عادة لدى الأطفال، إذ تتراوح ما بين 4 شهور و 8 سنوات أو أكثر.
طرق العدوى
الإيدز من الأمراض المعدية، وهو ينتشر بكثرة في المجتمعات التي أدمنت على الشذوذ الجنسي والمخدرات،وإذا أصيب الإنسان بهذا الفيروس فإنه يبقى معدياً لغيره طوال حياته.
أوضحت جميع الدراسات الوبائية أن هناك أربع طرق رئيسية للعدوى هي:
1) الاتصالات الجنسية، وخاصة الغير مشروعة.
2) تعاطى المخدرات أو الأدوات الملوثة الثاقبة للجلد.
3) طريق الدم الملوث ومشتقاته.
4) من الأم المصابة بالعدوى إلى طفلها.
وسائل انتقال الإيدز
المخدرات و الحقن الملوثة الاتصالات الجنسية الغير مشروعة
من الأم المصابة بالعدوى إلى طفلها
الدم الملوث ومشتقاته
أعراض ما قبل الإيدز
تبدأ الأعراض بما يشبه الأنفلونزا أو النزلات الشعبية من نوبات حمى وعرق أثناء الليل وفقدان للوزن. وبعد عدة أسابيع تظهر نوبات إسهال شديد، وقد يتضخم الطحال، ويصحب ذلك إنهاك جسدي شديد ونقص في خلايا الدم البيضاء الليمفاوية.
ويحدث عند مريض الإيدز، أن الفيروس يغزو الخلايا التائية المنشطة، ويسيطر عليها، ويستعملها لصالحه، ويتضاعف داخلها، لينتهي الأمر به إلى تفجيرها، والانطلاق من داخلها بأعداد هائلة، ليمارس كل فيروس منها الدور نفسه مع خلية جديدة، وبهذا يقل عدد الخلايا المقاومة في الجسـم. ويظهر العجز الذي يظهر على جهـاز المناعة عند المصاب به، على هذه الصورة الخطيرة. وخلال حصول هذه التطورات، يصاب المريض بإنتانات وأعراض كثيرة، تكون بسيطة في البداية، كالحمى والتعرق وآلام المفاصل والتهـاب الحلق والطفح الجلدي، ثم تتطور وتتعقد ويأخذ المريض بالشكوى من إنهاك عام شديد، وتضخم في الغدد الليمفاوية، ونقص شديد في الوزن، وارتفاع في درجة الحرارة دون سـبب معروف ودون تجاوب مع العلاج، والتهابات فطرية في الفم والحلق، وإسهالات شديدة ومزمنة، وظهور الإنتانات الانتهازية التي ربما تكون السبب المباشر للموت، والتي تسببها إما طفيليات أو فيروسات أو فطريات أو بكتيريا. و ظهور السرطانات الجلدية، مثل كابوسي ساركوما، وسرطانات العقد والأنسجة الليمفاوية.