زهره برية
03-06-2011, 08:53 PM
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-1.jpg
صور الوادِ المقدس طوى
هل شاهدت الوادى المقدس طوى من قبل؟؟
الذي كلم الله سبحانه وتعالى عليه موسى عليه السلام
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-0.jpg
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa.jpg
هذه صور للواد المقدس طوى الذي كلم الله سبحانه وتعالى فيه موسى عليه والسلام
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-1.jpg
وبصراحة هناك شيء غريب يجعلك تشعر بالرهبة والخوف عندما تشاهد الصور سبحان الله
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-2.jpg
الغار الدي لجأ إليها نبى الله موسى - عليه السلام
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-3.jpg
جبل موسى " في جنوب سيناء بجوار دير نصراني على أنه الجبل الذي يحمل اطهر البقع في الأرض - كما تشير التوراه - و كما اشار القرآن الكريم الى قدسية ذلك المكان عندما طلب الله عزوجل من موسى الكليم أن يخلع نعليه لانه بالواد المقدس طوى .
http://www.ashefaa.com/cards/Aya/03.jpg
تبين للعلماء أن الحجارة التي بُنيت منها الأهرامات هي عبارة عن "طين" ويعتبرون أن هذا الكشف العلمي خاص بهم، ولكن القرآن قد سبقهم للحديث عن ذلك بمنتهى الوضوح....
باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد "طين" تم تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، في قوله تعالى على لسان فرعون عندما قال: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38]. ويؤكد هذه الحقيقة كبار العلماء في أمريكا وفرنسا، وقد تم عرض صور المجهر الإلكتروني لعينات من حجارة الأهرامات، وجاءت الإثباتات العلمية على أن بناء الصروح العالية كان يعتمد على الطين، تماماً كما جاء في كتاب الله تعالى، وهذا السر أخفاه الفراعنة ولكن الله يعلم السر وأخفى، فحدثنا عنه لتكون آية تشهد على صدق هذا الكتاب العظيم
http://www.ashefaa.com/cards/Aya/lightning_closed1.jpg
إنها ومضة برق في منتصف الليل، وبالمصادفة التقطها أحد هواة التصوير وكان على بعد عدة أمتار فقط من مركز ضربة البرق. وقد أضاءت هذه الومضة المنطقة وكأن الشمس تشرق في منتصف النهار، مع العلم أن هذه الومضة حدثت الساعة 12 ليلاً. ويقول هذا المصور لقد أحسست في هذه اللحظة وكأن بصري قد خُطف مني. هذا الإحساس الذي رآه شخص وهو بالقرب من شعاع البرق صوره لنا القرآن بدقة بالغة قبل أربعة عشر قرناً، يقول تعالى: (يكاد البرق يخطف أبصارهم) فسبحان الله
صور الوادِ المقدس طوى
هل شاهدت الوادى المقدس طوى من قبل؟؟
الذي كلم الله سبحانه وتعالى عليه موسى عليه السلام
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-0.jpg
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa.jpg
هذه صور للواد المقدس طوى الذي كلم الله سبحانه وتعالى فيه موسى عليه والسلام
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-1.jpg
وبصراحة هناك شيء غريب يجعلك تشعر بالرهبة والخوف عندما تشاهد الصور سبحان الله
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-2.jpg
الغار الدي لجأ إليها نبى الله موسى - عليه السلام
http://www.ashefaa.com/files/islamic/mosa-3.jpg
جبل موسى " في جنوب سيناء بجوار دير نصراني على أنه الجبل الذي يحمل اطهر البقع في الأرض - كما تشير التوراه - و كما اشار القرآن الكريم الى قدسية ذلك المكان عندما طلب الله عزوجل من موسى الكليم أن يخلع نعليه لانه بالواد المقدس طوى .
http://www.ashefaa.com/cards/Aya/03.jpg
تبين للعلماء أن الحجارة التي بُنيت منها الأهرامات هي عبارة عن "طين" ويعتبرون أن هذا الكشف العلمي خاص بهم، ولكن القرآن قد سبقهم للحديث عن ذلك بمنتهى الوضوح....
باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد "طين" تم تسخينه بدرجة حرارة عالية، هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، في قوله تعالى على لسان فرعون عندما قال: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38]. ويؤكد هذه الحقيقة كبار العلماء في أمريكا وفرنسا، وقد تم عرض صور المجهر الإلكتروني لعينات من حجارة الأهرامات، وجاءت الإثباتات العلمية على أن بناء الصروح العالية كان يعتمد على الطين، تماماً كما جاء في كتاب الله تعالى، وهذا السر أخفاه الفراعنة ولكن الله يعلم السر وأخفى، فحدثنا عنه لتكون آية تشهد على صدق هذا الكتاب العظيم
http://www.ashefaa.com/cards/Aya/lightning_closed1.jpg
إنها ومضة برق في منتصف الليل، وبالمصادفة التقطها أحد هواة التصوير وكان على بعد عدة أمتار فقط من مركز ضربة البرق. وقد أضاءت هذه الومضة المنطقة وكأن الشمس تشرق في منتصف النهار، مع العلم أن هذه الومضة حدثت الساعة 12 ليلاً. ويقول هذا المصور لقد أحسست في هذه اللحظة وكأن بصري قد خُطف مني. هذا الإحساس الذي رآه شخص وهو بالقرب من شعاع البرق صوره لنا القرآن بدقة بالغة قبل أربعة عشر قرناً، يقول تعالى: (يكاد البرق يخطف أبصارهم) فسبحان الله