Dr.Sultan
12-27-2007, 04:01 PM
هناك المثل الشهير الذي يقول (No Pain No Gain) " لا فائدة بدون ألم " وقد تردد هذا المثل كثيراً على مسمعي أثناء مرحلة الدراسة الجامعية من أساتذة العظام والروماتيزم . ما جعلني أذكر هذا المثل بالذات قر ائتي لبحث عند التمارين العلاجية ومرضى الروماتيزم للدكتور / برايان .ك. فوتشت الباحث في جامعة كارولينا الشرقية الذي نشر في إحدى مجلات العلاج الطبيعي الأمريكية. البحث يبيّن تجربة وخبرة المرضى بفائدة و أهمية التمارين العلاجية وبعض التدريبات الرياضية مثل المشي و السباحة في القضاء على الآلام و الالتهابات الروماتيزمية لمفصل الركبة وعلى الحالة النفسية للمصابين بهذا النوع من الأمراض ، وأن الألم الناتج عن التمارين إنما هو ألم مؤقت يزول مع الاستمرار بمزاولة هذه التمارين . يقول الباحث ان ما يقارب 16 مليون رجل وأمراءه في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من الآم المفاصل و الالتهابات ( الروماتيزمية ) ، ويقول أيضا أن الأدوية المتوفرة بالأسواق ليست علاج قاطع للروماتيزم ، و إنما هي أدوية تركز على إبطاء تقدم ( تدهور ) الحالة ، بالرغم من التأثيرات السلبية لها على حياة المرضى . ان مزاولة تمرين منتظم مثل المشي و السباحة يوميا يعمل على تقليل الألم وزيادة مرونة مفصل الركبة ، لكن الاعتقاد السائد عند الناس ان التمارين تسبب تفاقم الحالة سوءاً.
يقول الباحث ان دراسته قد تساعد الناس الذين يعانون من التهاب مفصل الركبة ، فقد تابع الباحث وزملائه مستويات الألم عند 60 رجل وامرأة تم فرز 28 منهم خارج الدراسة وذلك لانهم بدينون . فالسمنة لوحدها أثر سلبي في حياة الشخص وأنها من الأسباب الرئيسية لإصابات المفاصل . بقية المشاركون في الدراسة خضعوا مدى ستة أيام لبرنامج تمارين علاجي يتضمن المشي وبعض التدريبات لتقوية العضلات حول مفصل الركبة لمدة ساعة و نصف يوميا .حيث أبلغ المشاركون في نهاية اليوم الأول معاناتهم من آلام شديدة بعد الانتهاء من الجلسات التدريبية ولكنه خف بالمساء. كما أفادوا ان مستويات الألم هذه قلّت بدرجة كبيرة في اليوم التالي مقارنة مع أول يوم .ومع نهاية مدة البرنامج المحدد أفاد جميع المرضى المشاركون بالدراسة عن تحسّن الحالة الصحية لهم ، حيث ان المعاناة من الألم قلّت بكثير وباستطاعتهم مزاولة أعمالهم اليومية بدون ألم و بروح عالية.
ملخص الدراسة
بيّنت هذه الدراسة ان دور التمارين والتدريبات ليس فقط في تقليل الألم ولكنها تلعب دوراً هاماً في الراحة النفسية للذين يعانون التهاب المفاصل . وان التمارين العلاجية و بعض التدريبات لا تؤدي إلى تفاقم الحالة سوءاً (إذا نفذت تحت إشراف متخصص بالعلاج الطبيعي) بل انها تعمل على تقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة وتعمل أيضا على زيادة مرونة المفاصل.
يقول الباحث ان دراسته قد تساعد الناس الذين يعانون من التهاب مفصل الركبة ، فقد تابع الباحث وزملائه مستويات الألم عند 60 رجل وامرأة تم فرز 28 منهم خارج الدراسة وذلك لانهم بدينون . فالسمنة لوحدها أثر سلبي في حياة الشخص وأنها من الأسباب الرئيسية لإصابات المفاصل . بقية المشاركون في الدراسة خضعوا مدى ستة أيام لبرنامج تمارين علاجي يتضمن المشي وبعض التدريبات لتقوية العضلات حول مفصل الركبة لمدة ساعة و نصف يوميا .حيث أبلغ المشاركون في نهاية اليوم الأول معاناتهم من آلام شديدة بعد الانتهاء من الجلسات التدريبية ولكنه خف بالمساء. كما أفادوا ان مستويات الألم هذه قلّت بدرجة كبيرة في اليوم التالي مقارنة مع أول يوم .ومع نهاية مدة البرنامج المحدد أفاد جميع المرضى المشاركون بالدراسة عن تحسّن الحالة الصحية لهم ، حيث ان المعاناة من الألم قلّت بكثير وباستطاعتهم مزاولة أعمالهم اليومية بدون ألم و بروح عالية.
ملخص الدراسة
بيّنت هذه الدراسة ان دور التمارين والتدريبات ليس فقط في تقليل الألم ولكنها تلعب دوراً هاماً في الراحة النفسية للذين يعانون التهاب المفاصل . وان التمارين العلاجية و بعض التدريبات لا تؤدي إلى تفاقم الحالة سوءاً (إذا نفذت تحت إشراف متخصص بالعلاج الطبيعي) بل انها تعمل على تقوية العضلات المحيطة بمفصل الركبة وتعمل أيضا على زيادة مرونة المفاصل.