miyin4k
03-17-2008, 11:25 AM
متلازمة آلام الألياف العضلية المزمنة
هي متلازمة تتسبب بحدوث آلام عضلية مزمنة منتشرة في عدة مناطق من الجسم، وتؤدي إلى اضطراب في النوم ، والشعور العام بالإرهاق والصداع، إضافة إلى تيبس الجسم صباحا وانتشار الخدران والارتعاش في عدة مناطق من الجسم. وحين تشتد أعراض هذه المتلازمة فإنها تؤدي إلى ضعف وإرهاق شديد في الجسم يتعارض مع أداء أبسط الوظائف اليومية الإعتيادية.
الأسباب:
ليس هنك سبب معروف لهذه المتلازمة حتى الآن، إلا أن الدراسات الحديثة افترضت بعض العوامل المسببة، منها:
1.العامل الجيتي : بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمتلازمة، وذلك لأنها تنتشر غالبا بين أفراد العائلة الواحدة (الأقارب)، أو بين الأم وأبنائها.
2.العامل الهرموني والعصبي: وجد أن الأشخاص المصابين بالمتلازمة لديهم ارتفاع نسبة عامل P وهو ناقل عصبي مسؤول عن تضخيم الشعور بالألم لدى المصاب، وبالمقابل تنخفض لديهم نسبة هرمون السوماتوميدين C المسؤول عن تجديد وبناء العظام والعضلات.
3. العامل الكيميائي : وجد أن المصابين يعانون من تدني نسبة العامل الكيميائي السيروتونين الذي يلعب دورا مهما في تخفيف حدة الألم ،كما يعتبر عاملا مهما في تخفيف الاكتئاب و الأرق وآلام الشقيقة.
4. نقص التروية الدموية في الدماغ: أظهرت نتائج الدراسات أن الأشخاص المصابين لديهم نقص في التروية الدموية لمناطق معينة من الدماغ تحديدا منطقة تحت المهاد ،مما يسبب مشاكل تضخيم الشعور بالألم وزيادة صعوبات الأداء العقلي المتمثلة بكثرة النسيان وقلة التركيز.
الأعراض:
1.آلام منتشرة في عدة مناطق من الجسم مثل منطقة العنق والجزء العلوي من الأكتاف، كما يشكو المصابون من آلام أسفل الظهر التي قد تمتد لمنطقة الأرداف والأرجل.
2.آلام الرأس التي قد تكون أحياتا نفس آلام الشقيقة وقد يصاحبها الشعور بالدوخة.
3. الإرهاق الشديد.
4. اضطراب النوم.
5.الأرق والاكتئاب.
6. التشنج العضلي المزمن خاصة عند الاستيقاظ من النوم والذي يتحسن تدريجيا خلال اليوم.
7.أحيانا يشعر المصاب بتورم المفاصل واحتقان أنسجتها دون وجود خلل حقيقي فيها.
وتتميز الأعراض السابقة بأنها تشتد مع برودة الطقس والرطوبة ، كما تزداد مع اضطراب النوم والتوتر الجسدي والعصبي . بينما تقل حدتها مع اعتدال الطقس والحصول على النوم الكافي والإرتخاء التام.
التشخيص :
ليس هناك فحص مخبري يمكن أن يكشف هذه المتلازمة، بل يتم تشخيصها عن طريق الأعراض و المشاكل المصاحبة لهذه المتلازمة. وقد حددت الكلية الأمريكية للروماتيزم ACR عام 1990 أسس هامة للتشخيص هي:
1.انتشار الآلام في كافة أطراف الجسم بصورة مستمرة لاتقل عن ثلاثة أشهر.
2.آلام منتشرة في 11-18 نقطة على الأقل من نقاط الجسم المصابة ،وتظهر هذه الآلام عند الضغط عليها بمقدار محدد من قبل الطبيب الفاحص.
ويوضح الشكل التالي النقاط المؤلمة الشائعة عند المصابين:
العلاج :
بما أنه لايوجد حتى الآن علاج محدد لهذه المتلازمة، فإن الحل يكون باتباع برنامج متكامل يعمل على تخفيف حدة الأعراض، وتحسين الأداء الوظيفي للأنشطة اليومية الإعنيادية . ويتضمن البرنامج ما يلي:
العلاج الدوائي: مثل استخدام مسكنات الألم، ومضادات التشنج العضلي،ومضادات الاكتئاب .وتساهم كلها في تخفيف حدة الألم وتحسين نوعية النوم والصحة العامة للجسم.
العلاج الطبيعي : ويشمل العلاج المائي ،العلاج الكهربائي ،العلاج بالحرارة الساخنة ، والتمارين الحركية بكافة أنواعها .
العلاج الوظيفي: ويتضمن طرق وأساليب لتعديل نمط الحياة الرتيب وتنظيم الوقت والتخلص من التوتر العصبي وعلاجه .
العلاج البديل: ويهدف إلى زيادة الإرتخاء العضلي وتحسين نوعية النوم ويتضمن عدة طرق منها: الوخز بالإبر الصينية، تمارين اليوغا.، العلاج المغناطيسي ، والتدليك بالزيوت العطرية .
الحمية الغذائية : وتهدف لمساعدة المصابين على زيادة الطاقة الجسدية وتقليل الوزن الزائد باتباع برنامج غذائي عالي البروتينات وقليل الكربوهيدرات. كما ينصح المصابون بتجنب المنبهات العصبية كالقهوة والشاي، والمشروبات الغازية والروحية ، وتجنب تناول الشوكولاتة، وذلك لأنها تساهم في تقليل نشاط الجسم وحيويته.
تطور الحالة:
مراحل المتلازمة متغيره باستمرار فهي شديده و مؤلمة حينا , و في أحيان اخرى يكون الألم بسيطا و يكاد لا يذكر . و على المصابين القناعة التامة أن هذه المتلازمة لا تسبب أي تدمير للأنسجة , و بوجود التغيرات الايجابية المحدثة والأساليب العلاجية المقترحة سابقا فانهم يستطيعون السيطرة على هذه الأعراض بنجاح.
هي متلازمة تتسبب بحدوث آلام عضلية مزمنة منتشرة في عدة مناطق من الجسم، وتؤدي إلى اضطراب في النوم ، والشعور العام بالإرهاق والصداع، إضافة إلى تيبس الجسم صباحا وانتشار الخدران والارتعاش في عدة مناطق من الجسم. وحين تشتد أعراض هذه المتلازمة فإنها تؤدي إلى ضعف وإرهاق شديد في الجسم يتعارض مع أداء أبسط الوظائف اليومية الإعتيادية.
الأسباب:
ليس هنك سبب معروف لهذه المتلازمة حتى الآن، إلا أن الدراسات الحديثة افترضت بعض العوامل المسببة، منها:
1.العامل الجيتي : بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمتلازمة، وذلك لأنها تنتشر غالبا بين أفراد العائلة الواحدة (الأقارب)، أو بين الأم وأبنائها.
2.العامل الهرموني والعصبي: وجد أن الأشخاص المصابين بالمتلازمة لديهم ارتفاع نسبة عامل P وهو ناقل عصبي مسؤول عن تضخيم الشعور بالألم لدى المصاب، وبالمقابل تنخفض لديهم نسبة هرمون السوماتوميدين C المسؤول عن تجديد وبناء العظام والعضلات.
3. العامل الكيميائي : وجد أن المصابين يعانون من تدني نسبة العامل الكيميائي السيروتونين الذي يلعب دورا مهما في تخفيف حدة الألم ،كما يعتبر عاملا مهما في تخفيف الاكتئاب و الأرق وآلام الشقيقة.
4. نقص التروية الدموية في الدماغ: أظهرت نتائج الدراسات أن الأشخاص المصابين لديهم نقص في التروية الدموية لمناطق معينة من الدماغ تحديدا منطقة تحت المهاد ،مما يسبب مشاكل تضخيم الشعور بالألم وزيادة صعوبات الأداء العقلي المتمثلة بكثرة النسيان وقلة التركيز.
الأعراض:
1.آلام منتشرة في عدة مناطق من الجسم مثل منطقة العنق والجزء العلوي من الأكتاف، كما يشكو المصابون من آلام أسفل الظهر التي قد تمتد لمنطقة الأرداف والأرجل.
2.آلام الرأس التي قد تكون أحياتا نفس آلام الشقيقة وقد يصاحبها الشعور بالدوخة.
3. الإرهاق الشديد.
4. اضطراب النوم.
5.الأرق والاكتئاب.
6. التشنج العضلي المزمن خاصة عند الاستيقاظ من النوم والذي يتحسن تدريجيا خلال اليوم.
7.أحيانا يشعر المصاب بتورم المفاصل واحتقان أنسجتها دون وجود خلل حقيقي فيها.
وتتميز الأعراض السابقة بأنها تشتد مع برودة الطقس والرطوبة ، كما تزداد مع اضطراب النوم والتوتر الجسدي والعصبي . بينما تقل حدتها مع اعتدال الطقس والحصول على النوم الكافي والإرتخاء التام.
التشخيص :
ليس هناك فحص مخبري يمكن أن يكشف هذه المتلازمة، بل يتم تشخيصها عن طريق الأعراض و المشاكل المصاحبة لهذه المتلازمة. وقد حددت الكلية الأمريكية للروماتيزم ACR عام 1990 أسس هامة للتشخيص هي:
1.انتشار الآلام في كافة أطراف الجسم بصورة مستمرة لاتقل عن ثلاثة أشهر.
2.آلام منتشرة في 11-18 نقطة على الأقل من نقاط الجسم المصابة ،وتظهر هذه الآلام عند الضغط عليها بمقدار محدد من قبل الطبيب الفاحص.
ويوضح الشكل التالي النقاط المؤلمة الشائعة عند المصابين:
العلاج :
بما أنه لايوجد حتى الآن علاج محدد لهذه المتلازمة، فإن الحل يكون باتباع برنامج متكامل يعمل على تخفيف حدة الأعراض، وتحسين الأداء الوظيفي للأنشطة اليومية الإعنيادية . ويتضمن البرنامج ما يلي:
العلاج الدوائي: مثل استخدام مسكنات الألم، ومضادات التشنج العضلي،ومضادات الاكتئاب .وتساهم كلها في تخفيف حدة الألم وتحسين نوعية النوم والصحة العامة للجسم.
العلاج الطبيعي : ويشمل العلاج المائي ،العلاج الكهربائي ،العلاج بالحرارة الساخنة ، والتمارين الحركية بكافة أنواعها .
العلاج الوظيفي: ويتضمن طرق وأساليب لتعديل نمط الحياة الرتيب وتنظيم الوقت والتخلص من التوتر العصبي وعلاجه .
العلاج البديل: ويهدف إلى زيادة الإرتخاء العضلي وتحسين نوعية النوم ويتضمن عدة طرق منها: الوخز بالإبر الصينية، تمارين اليوغا.، العلاج المغناطيسي ، والتدليك بالزيوت العطرية .
الحمية الغذائية : وتهدف لمساعدة المصابين على زيادة الطاقة الجسدية وتقليل الوزن الزائد باتباع برنامج غذائي عالي البروتينات وقليل الكربوهيدرات. كما ينصح المصابون بتجنب المنبهات العصبية كالقهوة والشاي، والمشروبات الغازية والروحية ، وتجنب تناول الشوكولاتة، وذلك لأنها تساهم في تقليل نشاط الجسم وحيويته.
تطور الحالة:
مراحل المتلازمة متغيره باستمرار فهي شديده و مؤلمة حينا , و في أحيان اخرى يكون الألم بسيطا و يكاد لا يذكر . و على المصابين القناعة التامة أن هذه المتلازمة لا تسبب أي تدمير للأنسجة , و بوجود التغيرات الايجابية المحدثة والأساليب العلاجية المقترحة سابقا فانهم يستطيعون السيطرة على هذه الأعراض بنجاح.