mona2007
10-07-2007, 07:23 PM
التفكير في ولادة طفل:
بعض المعلومات للمصابين بالشلل الدماغي الذين يفكرون بإنجاب طفل
إجابات حول بعض الأسئلة للآباء والأمهات المصابين بالشلل الدماغي, حول الحمل والولادة.
هل يؤثر الشلل الدماغي على الخصوبة؟
لايوجد دليل مادي على تأثير الشلل الدماغي على الخصوبة.
يقترح البحث عدم عمومية وراثة الشلل الدماغي.
لاتختلف مخاطر إنجاب أطفال مصابين بالشلل الدماغي بين والآباء المصابين بالشلل الدماغي والآباء العاديين..................................
كا لايوجد سبب طبي يمنع المرأة المصابة بالشلل الدماغي من إنجاب طفل
دون المخاطرة أو إحتمال أكبر من غيرها من النساء للتعرض للفشل أو الولادة المبكرة أو الولادة الغير مكتملة.
يجب أن لايكون لدى المرأة تأثيراً عكسياً للشلل الدماغي, وبكل الظروف يجب أن تستشيري طبيبك قبل الحمل.
التخطيط للحمل
من المهم جداً الرشاقة قبل الحمل إذا كنتي تعاني من أي نوع من أنواع الإعاقة, وأيضاً إيقاف التدخين وشرب الكحول. فكرة إنجاب طفل قد تغير جميع نواحي الحياة وبشكل كبير فيجب دراسة مقدرتنا الجسدية على رعاية الأطفال قبل الحمل من أجل معرفة فيما إذا كنا قادرين على العناية به من أجل تجنب الفشل والإحباط, فيجب الإتفاق على تقسيم المهام بين الآباء , ويجب أيضاً تعلم كيفية العناية بالطفل, وكيفية القيام بذلك تكون تبعاً للمقدرة الجسدية لدى الأبوين.
التداوي أثناء الحمل
عند حدوث تشنجات أو تصلب لديك فيجب أن تراجعي الطبيب وذلك من اجل منع التأثيرات العكسية على الجنين أو عليك طيل فترت الحمل .
ومن الطبيعي أن تزداد حدة التشنجات لديك طوال فترة الحمل فلا بد من أخذ بعض من أنواع الأدوية ذات التأثيرات الجانبية القليلة عليك وعلى الجنين ولابد أن يتم وصفها من قبل الطبيب.
عملية الرضاعة الطبيعية ايضاً يجب مناقشتها مع الطبيب.
الشلل الدماغي والحمل
تأكدي من أن جميع الأطباء والمختصين يعون حالتك الصحية وكيفية تأثير الشلل الدماغي أو الصرع أو أي إصابة عصبية على الحمل.
بعض الحالات التي ربما مررتي بها قبل الحمل ( إنتفاخ الكاحل ) ربما يكون ذا صلة بالحمل, أنت بحاجة إلى إخبار طبيبك والممرضة المسئولة عن مراقبة حملك عن كل الأمور التي تحصل معك مها قل شأنها, التجارب غالباً ما تكون مختلفة بين النساء ذوات الشلل الدماغي الحوامل, ونأمل أن لا تعاني أية مشاكل خلال الحمل,ولكن كوني مستعدة لتقبل أن الحمل ربما يجعل من تأثير الشلل الدماغي أسوأ.
إحدى السيدات قالت (( التشنجات جعلت من مقدرتي على الوقوف أسوء, وقدماي إنتفختا بشكل مرعب ) وفي الحين الأخر قالت أخرى أن التشنجات قلت لديها وشعرت أنها ليست بحاجة للعلاج الفيزيائي كما كانت في السابق.
خلال الحمل
خلال الأشهر الأولى والأخيرة من الحمل, العديد من النساء تمر بتعب ويحتجن لإستراحة بقدر الإمكان, ربما تحتاجين لمساعدة على القيام بأعمالك اليومية.
بعض المشاكل والأمراض أثناء الحمل.
مرض الصباح,يمكن أن يحدث أيضاً بأي وقت من النهار, الإمساك, تجد بعض النساء أن العلاج المؤقت يريح من الكثير من أعراض الإعياء.
إنتقال العدوى عن طريق البول أمر محتمل الحدوث لذا من الضروري الإهتمام بالمثانة والأمعاء وخصوصاً أثناء فترة الحمل لتجنب حصول العدوى.
العادات الجيدة في الأكل مهمة, بما أن زيادة الوزن ستؤدي إلى مشاكل في الحركة والقابلية, التمرين أثناء الحمل مهم جداً, خصوصاً إذا كنت تستخدمي الكرسي المدولب للتنقل, سوف يحسن التمرين الدورة الدموية ويجعل الولادة أسهل, ويساعد أيضاً في تقليل التشنجات ويقلل من الإمساك ويزيد من القوة والمرونة.
إذا كنت تستخدمين الكرسي المدولب يجب أن تنتبهي من التقرحات .
التغيرات العاطفية: كما هو الحال في التغيرات الفيزيائية خلال الحمل, فإنك ربما تمرين بتغيرات عاطفية, وذلك طبقاً للتغيرات الهرمونية في جسدك.
ربما سيزداد الإحباط تبعاً لمحدودية الحركة خلال الحمل, ربما التحدث للآخرين عن مشاكلك سوف يساعدك على حلها, الدعم العاطفي من الشركاء (الأزواج) والأقارب و الأصدقاء, أو أمهات مصابات ذوات تجربة سيكون ذا فائدة كبيرة على تخطيك لكل المشاكل النفسية التي يمكن أن تواجهك أثناء الحمل
لن يستقل أي شخص أخبار حملك كأخبار جيدة, وأطبائك سيحتاجون إلى الرجوع للملف الجراحي أو الطبي الخاص بك, والممرضة أو القابلة يمكن أن تزورك في البيت إذا كانت هناك مشاكل في التنقل, خلال فترت الحمل يجب أن تجري فحوصات منتظمة للحوض والمثانة ويمكن إستخدام التصوير بالأمواج الصوتية, أو التصوير التلفزيوني, ولابد للحامل المصابة بالشلل الدماغي أن تجري فحوصات ما قبل الولادة.
الخلل لديك ربما سوف يؤثر على كيفية إجراء تلك الفحوصات بشكل مريح, ربما ستحتاجين لمناقشة وضعيات ملائمة, والأساليب والمعدات اللازمة لنقلك إلى طاولت الفحص.
القابلة أو الممرضة يمكن أن لاتكون قد إعتنت بحامل مصابة بالشلل الدماغي من قبل. حضور محاضرات وصفوف ما قبل الولادة ضروري ومفيد جداً, كونها تساعدك على إعداد نفسك لعملية الولادة, ستتعلمين أسالب الإسترخاء, تقنيات التنفس, وتلتقين بآباء آخرين, أتخذي لك شريك أثناء الدرس سيكون ذلك مفيداً ويقدم لك الدعم في الإستعداد للولادة. يفضل التحدث مع المدرب قبل أو بعد الدرس عن مشاكلك الشخصية الصحية.
الإعداد للولادة:
قبل الولادة يجب أن تكوني قادرة على تجاوز المعيقات الناتجة عن عجزك الجسدي ومتطلبات العناية بالمولود الجديد, قدري ما ستحتاجين له من مساعدة من الآخرين, وكوني موضوعية في تقدير إحتياجك للمساعدة في بعض الأمور المتعلقة بالعناية بالطفل, قومي بذلك قبل الولادة بوقت كافي, وإستعيني بزوجك قدر المستطاع , قومي أنت والشريك بتحديد الأدوار والمسؤوليات التي ستكون لكل لوحد منكم بعد الولادة, ويجب أن تكن واقعية, مرنة ومفتوحة للمناقشة.
الولادة :ـ
جميع النساء عادةً يكون لديهن مرافق أثناء الولادة, أغلب النساء يجد أزواجهن حولهن وبشكل إيجابي ومشجع, لكن إذا كنت تفضلين, يمكن أن يكون بجانبك قريب أو صديق مقرب, إذا كان ممكناً, أشركي شريكك في عملية الولادة وحددي أي دور سيقوم به أثناء الولادة.
ناقشي أمر مكان ولادتك مع القابلة أو الممرضة المتابعة لحالتك, ومن المهم أن تدركي أهمية الولادة في المستشفى وهي توفر المعدات والخبراء في المستشفى في حال كان هنالك أي طارئ.
إذا كان خيارك غير ذلك فإستشيري أخصائي الولادة والمعالج المشرف على حالتك.
حالتك الفردية يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار في حال الولادة المهبلية أو الولادة القيصرية.
أسباب محتملة للولادة القيصرية تشتمل التشنجات اللاطوعية والتي ربما تبدأ بالتأثير مع الولادة, ووضعية الطفل المقلوبة, وربما يقرر إجراء العملية إذا كان مجال القناة المهبلية ضيق أمام الطفل خلال الولادة.
إذا كانت والدتك طبيعية (مهبلية) وتحت إشراف ونص الممرضة المسئولة فحاولي تجريب وضعيات الولادة مسبقاً, مثل وضعية الإضطجاع على الجنب, أو الإرتكاء, ربما سيكون هناك خيارات إذا لم تستطيعي إستخدام الركاب أو لم تتمكني من المباعدة ما بين ساقيك.
الشلل الدماغي سوف يؤثر في الإنقباضات والتوسع في عنق الرحم, لكن ربما ستلاحظي أن الإنقباضات ستزيد من حدة التشنجات لديك. لاينصح بالمميعات للنساء الواتي يعانين من تشنجات شديدة وغير مسيطر عليها بسبب إرتفاع خطر الجلطة المفاجئة و الصداع وخطر خروج الحبل الجوفي أثناء المخاض.
ستكون تلك التشنجات سريعة وسيئة جداً لذى لاينصح باللجوء للتخدير الكامل فهذا شيء جيد ويساعد في المخاض, سواء كانت المرأة مريضة بالشلل الدماغي أم لا
التغيرات المتكررة في الوضعيات, التدليك ربما يساعد مع التشنجات. يجب عليك مناقشة أساليب التخفيف والتقليل من الألم حال الولادة, كوني مستعدة لتغير تلك الأساليب في حال كان الألم أشد مما هو متوقع.الإستعداد من خلال خطة للولادة, حددي ما تريدينه وما تحتاجينه يقدر ماهو ممكن من الإحتمال.
رعاية الطفل:
من المدرك عموماً أن إرضاع الطفل عن طريق الثدي ( الرضاعة الطبيعية ) أفضل للطفل وأسهل من الزجاجات المخصصة لرضاع, على أية حال هذا قرارك الداخلي إذا كنت تعانين من صعوبة في حمل طفلك بين ذراعيك فستجدين وضعية جيدة لإرضاع طفلك. وتغير ملابس الطفل يجب عليك إكتساب مهارات معينة حتى تتمي العملية بشكل أمن لطفلك, وتعتبر الحافظات القابلة لرمي خيراً أسهل في الوقت والجهد, والملابس التي يسهل ارتدائها وخلعها توفر أيضاً الوقت والجهد, ولادة طفل والعناية به أمر يتهيب منه كل من الأب والأم عادةً فلا تعتبري الأمر غايةً بالصعوبة فهي مرحلة يمكنك التعود عليها, أغلب الأمهات الجدد يكون لديهن مخاوف من عدم القدرة على الإعتناء بأطفالهن, فلا تكوني منعزلة بل حاولي طلب العون والمساعدة من الآخرين, ويمكنك الحصول على المعلومات المطلوبة من خلال سؤال المعالج المسئول أو الممرضة المتابعة أو أمهات مررن بنفس التجربة مسبقاً, لاتظهري أي نوع من الممانعة على طلب المساعدة, المعني بصحتك أو الطبيب المعالج سيكون موجودً لتزويدك بكل نواحي الأمومة وطرق العناية بطفلك.
الكتب والمجلات يمكن أيضاً أن تكون مصدراً نافعاً ومفيداً للمعلومات.
بعض المعلومات للمصابين بالشلل الدماغي الذين يفكرون بإنجاب طفل
إجابات حول بعض الأسئلة للآباء والأمهات المصابين بالشلل الدماغي, حول الحمل والولادة.
هل يؤثر الشلل الدماغي على الخصوبة؟
لايوجد دليل مادي على تأثير الشلل الدماغي على الخصوبة.
يقترح البحث عدم عمومية وراثة الشلل الدماغي.
لاتختلف مخاطر إنجاب أطفال مصابين بالشلل الدماغي بين والآباء المصابين بالشلل الدماغي والآباء العاديين..................................
كا لايوجد سبب طبي يمنع المرأة المصابة بالشلل الدماغي من إنجاب طفل
دون المخاطرة أو إحتمال أكبر من غيرها من النساء للتعرض للفشل أو الولادة المبكرة أو الولادة الغير مكتملة.
يجب أن لايكون لدى المرأة تأثيراً عكسياً للشلل الدماغي, وبكل الظروف يجب أن تستشيري طبيبك قبل الحمل.
التخطيط للحمل
من المهم جداً الرشاقة قبل الحمل إذا كنتي تعاني من أي نوع من أنواع الإعاقة, وأيضاً إيقاف التدخين وشرب الكحول. فكرة إنجاب طفل قد تغير جميع نواحي الحياة وبشكل كبير فيجب دراسة مقدرتنا الجسدية على رعاية الأطفال قبل الحمل من أجل معرفة فيما إذا كنا قادرين على العناية به من أجل تجنب الفشل والإحباط, فيجب الإتفاق على تقسيم المهام بين الآباء , ويجب أيضاً تعلم كيفية العناية بالطفل, وكيفية القيام بذلك تكون تبعاً للمقدرة الجسدية لدى الأبوين.
التداوي أثناء الحمل
عند حدوث تشنجات أو تصلب لديك فيجب أن تراجعي الطبيب وذلك من اجل منع التأثيرات العكسية على الجنين أو عليك طيل فترت الحمل .
ومن الطبيعي أن تزداد حدة التشنجات لديك طوال فترة الحمل فلا بد من أخذ بعض من أنواع الأدوية ذات التأثيرات الجانبية القليلة عليك وعلى الجنين ولابد أن يتم وصفها من قبل الطبيب.
عملية الرضاعة الطبيعية ايضاً يجب مناقشتها مع الطبيب.
الشلل الدماغي والحمل
تأكدي من أن جميع الأطباء والمختصين يعون حالتك الصحية وكيفية تأثير الشلل الدماغي أو الصرع أو أي إصابة عصبية على الحمل.
بعض الحالات التي ربما مررتي بها قبل الحمل ( إنتفاخ الكاحل ) ربما يكون ذا صلة بالحمل, أنت بحاجة إلى إخبار طبيبك والممرضة المسئولة عن مراقبة حملك عن كل الأمور التي تحصل معك مها قل شأنها, التجارب غالباً ما تكون مختلفة بين النساء ذوات الشلل الدماغي الحوامل, ونأمل أن لا تعاني أية مشاكل خلال الحمل,ولكن كوني مستعدة لتقبل أن الحمل ربما يجعل من تأثير الشلل الدماغي أسوأ.
إحدى السيدات قالت (( التشنجات جعلت من مقدرتي على الوقوف أسوء, وقدماي إنتفختا بشكل مرعب ) وفي الحين الأخر قالت أخرى أن التشنجات قلت لديها وشعرت أنها ليست بحاجة للعلاج الفيزيائي كما كانت في السابق.
خلال الحمل
خلال الأشهر الأولى والأخيرة من الحمل, العديد من النساء تمر بتعب ويحتجن لإستراحة بقدر الإمكان, ربما تحتاجين لمساعدة على القيام بأعمالك اليومية.
بعض المشاكل والأمراض أثناء الحمل.
مرض الصباح,يمكن أن يحدث أيضاً بأي وقت من النهار, الإمساك, تجد بعض النساء أن العلاج المؤقت يريح من الكثير من أعراض الإعياء.
إنتقال العدوى عن طريق البول أمر محتمل الحدوث لذا من الضروري الإهتمام بالمثانة والأمعاء وخصوصاً أثناء فترة الحمل لتجنب حصول العدوى.
العادات الجيدة في الأكل مهمة, بما أن زيادة الوزن ستؤدي إلى مشاكل في الحركة والقابلية, التمرين أثناء الحمل مهم جداً, خصوصاً إذا كنت تستخدمي الكرسي المدولب للتنقل, سوف يحسن التمرين الدورة الدموية ويجعل الولادة أسهل, ويساعد أيضاً في تقليل التشنجات ويقلل من الإمساك ويزيد من القوة والمرونة.
إذا كنت تستخدمين الكرسي المدولب يجب أن تنتبهي من التقرحات .
التغيرات العاطفية: كما هو الحال في التغيرات الفيزيائية خلال الحمل, فإنك ربما تمرين بتغيرات عاطفية, وذلك طبقاً للتغيرات الهرمونية في جسدك.
ربما سيزداد الإحباط تبعاً لمحدودية الحركة خلال الحمل, ربما التحدث للآخرين عن مشاكلك سوف يساعدك على حلها, الدعم العاطفي من الشركاء (الأزواج) والأقارب و الأصدقاء, أو أمهات مصابات ذوات تجربة سيكون ذا فائدة كبيرة على تخطيك لكل المشاكل النفسية التي يمكن أن تواجهك أثناء الحمل
لن يستقل أي شخص أخبار حملك كأخبار جيدة, وأطبائك سيحتاجون إلى الرجوع للملف الجراحي أو الطبي الخاص بك, والممرضة أو القابلة يمكن أن تزورك في البيت إذا كانت هناك مشاكل في التنقل, خلال فترت الحمل يجب أن تجري فحوصات منتظمة للحوض والمثانة ويمكن إستخدام التصوير بالأمواج الصوتية, أو التصوير التلفزيوني, ولابد للحامل المصابة بالشلل الدماغي أن تجري فحوصات ما قبل الولادة.
الخلل لديك ربما سوف يؤثر على كيفية إجراء تلك الفحوصات بشكل مريح, ربما ستحتاجين لمناقشة وضعيات ملائمة, والأساليب والمعدات اللازمة لنقلك إلى طاولت الفحص.
القابلة أو الممرضة يمكن أن لاتكون قد إعتنت بحامل مصابة بالشلل الدماغي من قبل. حضور محاضرات وصفوف ما قبل الولادة ضروري ومفيد جداً, كونها تساعدك على إعداد نفسك لعملية الولادة, ستتعلمين أسالب الإسترخاء, تقنيات التنفس, وتلتقين بآباء آخرين, أتخذي لك شريك أثناء الدرس سيكون ذلك مفيداً ويقدم لك الدعم في الإستعداد للولادة. يفضل التحدث مع المدرب قبل أو بعد الدرس عن مشاكلك الشخصية الصحية.
الإعداد للولادة:
قبل الولادة يجب أن تكوني قادرة على تجاوز المعيقات الناتجة عن عجزك الجسدي ومتطلبات العناية بالمولود الجديد, قدري ما ستحتاجين له من مساعدة من الآخرين, وكوني موضوعية في تقدير إحتياجك للمساعدة في بعض الأمور المتعلقة بالعناية بالطفل, قومي بذلك قبل الولادة بوقت كافي, وإستعيني بزوجك قدر المستطاع , قومي أنت والشريك بتحديد الأدوار والمسؤوليات التي ستكون لكل لوحد منكم بعد الولادة, ويجب أن تكن واقعية, مرنة ومفتوحة للمناقشة.
الولادة :ـ
جميع النساء عادةً يكون لديهن مرافق أثناء الولادة, أغلب النساء يجد أزواجهن حولهن وبشكل إيجابي ومشجع, لكن إذا كنت تفضلين, يمكن أن يكون بجانبك قريب أو صديق مقرب, إذا كان ممكناً, أشركي شريكك في عملية الولادة وحددي أي دور سيقوم به أثناء الولادة.
ناقشي أمر مكان ولادتك مع القابلة أو الممرضة المتابعة لحالتك, ومن المهم أن تدركي أهمية الولادة في المستشفى وهي توفر المعدات والخبراء في المستشفى في حال كان هنالك أي طارئ.
إذا كان خيارك غير ذلك فإستشيري أخصائي الولادة والمعالج المشرف على حالتك.
حالتك الفردية يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار في حال الولادة المهبلية أو الولادة القيصرية.
أسباب محتملة للولادة القيصرية تشتمل التشنجات اللاطوعية والتي ربما تبدأ بالتأثير مع الولادة, ووضعية الطفل المقلوبة, وربما يقرر إجراء العملية إذا كان مجال القناة المهبلية ضيق أمام الطفل خلال الولادة.
إذا كانت والدتك طبيعية (مهبلية) وتحت إشراف ونص الممرضة المسئولة فحاولي تجريب وضعيات الولادة مسبقاً, مثل وضعية الإضطجاع على الجنب, أو الإرتكاء, ربما سيكون هناك خيارات إذا لم تستطيعي إستخدام الركاب أو لم تتمكني من المباعدة ما بين ساقيك.
الشلل الدماغي سوف يؤثر في الإنقباضات والتوسع في عنق الرحم, لكن ربما ستلاحظي أن الإنقباضات ستزيد من حدة التشنجات لديك. لاينصح بالمميعات للنساء الواتي يعانين من تشنجات شديدة وغير مسيطر عليها بسبب إرتفاع خطر الجلطة المفاجئة و الصداع وخطر خروج الحبل الجوفي أثناء المخاض.
ستكون تلك التشنجات سريعة وسيئة جداً لذى لاينصح باللجوء للتخدير الكامل فهذا شيء جيد ويساعد في المخاض, سواء كانت المرأة مريضة بالشلل الدماغي أم لا
التغيرات المتكررة في الوضعيات, التدليك ربما يساعد مع التشنجات. يجب عليك مناقشة أساليب التخفيف والتقليل من الألم حال الولادة, كوني مستعدة لتغير تلك الأساليب في حال كان الألم أشد مما هو متوقع.الإستعداد من خلال خطة للولادة, حددي ما تريدينه وما تحتاجينه يقدر ماهو ممكن من الإحتمال.
رعاية الطفل:
من المدرك عموماً أن إرضاع الطفل عن طريق الثدي ( الرضاعة الطبيعية ) أفضل للطفل وأسهل من الزجاجات المخصصة لرضاع, على أية حال هذا قرارك الداخلي إذا كنت تعانين من صعوبة في حمل طفلك بين ذراعيك فستجدين وضعية جيدة لإرضاع طفلك. وتغير ملابس الطفل يجب عليك إكتساب مهارات معينة حتى تتمي العملية بشكل أمن لطفلك, وتعتبر الحافظات القابلة لرمي خيراً أسهل في الوقت والجهد, والملابس التي يسهل ارتدائها وخلعها توفر أيضاً الوقت والجهد, ولادة طفل والعناية به أمر يتهيب منه كل من الأب والأم عادةً فلا تعتبري الأمر غايةً بالصعوبة فهي مرحلة يمكنك التعود عليها, أغلب الأمهات الجدد يكون لديهن مخاوف من عدم القدرة على الإعتناء بأطفالهن, فلا تكوني منعزلة بل حاولي طلب العون والمساعدة من الآخرين, ويمكنك الحصول على المعلومات المطلوبة من خلال سؤال المعالج المسئول أو الممرضة المتابعة أو أمهات مررن بنفس التجربة مسبقاً, لاتظهري أي نوع من الممانعة على طلب المساعدة, المعني بصحتك أو الطبيب المعالج سيكون موجودً لتزويدك بكل نواحي الأمومة وطرق العناية بطفلك.
الكتب والمجلات يمكن أيضاً أن تكون مصدراً نافعاً ومفيداً للمعلومات.